اليقين
الأخبار

السياسي الليبي باهر العوكلي في تصريحات خاصة ”لليقين ”، العالم أجمع وقف مشدوها امام العملية العسكرية الخاطفة ،.

اليقين

قال السياسي الليبي باهر العوكلي في تصريحات خاصة "لليقين "، ان العالم أجمع وقف مشدوها امام العملية العسكرية الخاطفة و المفاجئة التي إستهدافت عبر غارة جوية منظومات صاروخية و أهداف حربية تركية في قاعدة الوطية اقصي الغرب الليبي التي انسحبت منها القوات المسلحة العربية الليبية قبل شهرين .

واضاف العوكلي ، قد أصابت هذه الغارة العالم بالدهشة من قوة الضربة من جهة و فشل الانظمة المتطورة التي جلبها الأتراك و المرتزقة الأجانب في العاصمة طرابلس الي الوطية التي يعتزمون اتخاذها قاعدة جوية لهم يبسطون من خلالها سيطرتهم على الشمال أفريقيا و اجواء الوطن العربي بضوء أخضر خفي من العم سام ( أمريكا ) التي تتغافل عن تجاوزات تركيا بشكل مباشر و ضربها بعرض الحائط القرارات الاممية التي صدرت من مجلس الأمن وتحت البند السابع لحضر الأسلحة علي ليبيا وهو ما برحت تركيا علي انتهاكه بصورة سيئة تحت بصر و سمع العالم أجمع وقد تم بفضل الله تدمير هذه الأهداف عبر طيران وصف (بالمجهول ) والذي اصبح جليا واضحا للعيان انه درس كبير جدا من شخصية اعتز بها وهي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وعد و أوفي و بالفعل أثبت قدرة الجيش المصري العظيم علي إجهاض طموح الغزاة الأتراك و المرتزقة الأجانب في العاصمة طرابلس و محاولتهم الفاشلة خلط الاوراق و العبث بأي طريقة بالأمن القومي العربي و المصري و الليبي الذي هو جزء من مفهوم الردع لحاكم امارة الموز قطر و شريكه المعتوه إردوغان الذين عزموا على مجرد المساس بأمن واستقرار المنطقة بشكل مباشر.
واكيد السياسي الليبي، و حول تاثير تلك الضربة القاضية و المؤلمة التي جائت في توقيت حرج حيث يقوم وفد رفيع المستوى متكون من وزير الدفاع التركي و رئيس أركانه و وفد امني الي العاصمة طرابلس و غيرها من المناطق الليبية لتعلن هذه الضربة عن اليد الطولي التي تسطيع الوصل الي هدفها في إي مكان .
ووبالتأكيد سيحاول الأتراك و المرتزقة الأجانب في العاصمة طرابلس الرد علي هذه الفاجعه التي تعرضوا لها في اعمال خسيسة تسهدف ما يمكن أن تصل اليه ايديهم في ظل احتجاج من مصنعي تلك الاسلحة التي تعرضت سمعه أسلحتهم الي الدمار و فقدت الطلب عليها في سوق السلاح الدولي تزامنا مع قرب انعقاد عديد الإجتماعات الدولية والإقليمية والعربية والأجنبية التي تدعم إعلان القاهرة القائم على الخير والإصلاح بين الفرقاء السياسيين في ليبيا.

الأخبار