سامر شقير: نجاح الصناعة السعودية في مونديال 2026 يؤكد قدرتها على المنافسة العالمية
أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن نجاح الصناعة السعودية في الوصول إلى أحد أبرز المشاريع المرتبطة بكأس العالم 2026 يمثل دليلا واضحا على التطور الكبير الذي حققته المملكة في قطاع التصنيع المتقدم، ويعكس النتائج العملية لرؤية السعودية 2030 في تعزيز التنوع الاقتصادي ورفع تنافسية المنتجات الوطنية عالميا.
وقال سامر شقير: "إن توريد الأقمشة التقنية المتقدمة المصنعة في المملكة إلى ملعب أزتيكا التاريخي في المكسيك، الذي سيستضيف المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، يعد إنجازا صناعيا واستثماريا مهما يؤكد قدرة الشركات السعودية على المنافسة في مشاريع البنية التحتية العالمية الكبرى."
وأضاف سامر شقير: "هذا النجاح يتجاوز كونه صفقة تصديرية، فهو مؤشر استراتيجي على نضج القطاع الصناعي السعودي وقدرته على إنتاج حلول متقدمة تلبي أعلى المعايير الدولية، ما يفتح آفاقا واسعة أمام الاستثمارات في التصنيع عالي القيمة المضافة والصادرات غير النفطية."
وأشار سامر شقيرإلى أن النمو المتواصل في الصادرات غير النفطية يعكس التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة، موضحا أن السعودية نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية في الاقتصاد الوطني بدعم من الإصلاحات الاقتصادية والاستثمارات الاستراتيجية والمبادرات الحكومية الهادفة إلى تطوير الصناعة الوطنية.
وقال سامر شقير: "ما نشهده اليوم هو ترجمة حقيقية لأهداف رؤية 2030، حيث أصبح القطاع الصناعي أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي. كما أن ارتفاع الصادرات غير النفطية وتوسع القاعدة الصناعية يعززان جاذبية المملكة كوجهة استثمارية طويلة الأجل للمستثمرين المحليين والدوليين."
وأكد سامر شقيرأن الدور الذي يقوم به صندوق الاستثمارات العامة في دعم المشاريع الكبرى والبنية التحتية والقطاعات الاقتصادية الجديدة أسهم بشكل مباشر في خلق فرص نوعية للصناعة الوطنية، وتعزيز الاعتماد على المحتوى المحلي، وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات السعودية في الأسواق العالمية.
وأضاف: "الاستثمارات الضخمة في المدن الجديدة والمشاريع الرياضية والترفيهية والبنية التحتية خلقت طلبا متزايدا على المنتجات الصناعية المتقدمة، الأمر الذي يوفر فرصا كبيرة للشركات الوطنية ويشجع على نقل التكنولوجيا وتوسيع القدرات الإنتاجية."
وأوضح سامر شقيرأن الاقتصاد الرياضي يمثل أحد القطاعات الواعدة عالميا، وأن مشاركة منتجات سعودية في مشاريع مرتبطة بكأس العالم 2026 تعزز مكانة المملكة على الساحة الدولية وتدعم فرص التوسع نحو أسواق جديدة في مختلف القارات.
وقال: "أرى أن قطاعات المواد التقنية المتقدمة والبنية التحتية الرياضية والخدمات المرتبطة بالتصدير من أبرز المجالات القادرة على تحقيق نمو مستدام خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل تزايد الطلب العالمي على الحلول الصناعية الحديثة ومشاريع الفعاليات الكبرى."
ودعا سامر شقيرالمستثمرين إلى دراسة الفرص المتاحة في الشركات الصناعية والتصديرية والمشاريع المرتبطة بالتصنيع المتقدم، مؤكدا أن المملكة تمتلك مقومات قوية تشمل الاستقرار المالي واستمرار الإصلاحات الاقتصادية وتطور البنية التحتية، ما يدعم تحقيق قيمة استثمارية طويلة الأجل.
واختتم سامر شقير تصريحه قائلا: "إن ما نشهده اليوم من حضور للصناعة السعودية في مشروع عالمي مرتبط بكأس العالم 2026 ليس مجرد نجاح منفرد، بل هو بداية مرحلة جديدة من النمو والتوسع الدولي للصناعات الوطنية، وفرصة مهمة للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من التحول الاقتصادي التاريخي الذي تشهده المملكة."


























