اليقين
الأخبار

عضو مجلس القياده الرئاسي | الشخ سلطان العراده ”مليشيا الحوثي غير جديرة بأن تكون طرفاً لتحقيق السلام في اليمن”

اليقين

خاص بشبكة اليقين الإخبارية

حاورة / محمد يحيى الفقيه

في أول حوار صحفي له بعد تعيينه عضو مجلس القيادة الرئاسي وبعد نحو ثلاثة أشهر على انشاء المجلس يتحدث الشيخ اللواء سلطان بن علي العرادة عن متطلبات المرحلة المقبلة والمهام التي تنتظر مجلس القيادة الرئاسي والصعوبات أو التحديات التي سيعمل من اجل التغلب عليها. في حوار لا تنقصه الصراحة خص الشيخ المناضل سلطان العرادة "شبكة اليقين الإخبارية" بهذا الحوار

في البداية حدثنا الأهداف التي يعمل من أجلها مجلس القيادة الرئاسي؟

في الحقيقة أن مجلس القيادة الرئاسي تشكل وأنشئ في ظروف استثنائية تمر به اليمن والهدف الأساسي الذي جاء من أجله مجلس القيادة الرئاسي هو انهاء معاناة اليمنيين واستعادة الدولة سلماً إن جنحوا للسلم وحرباً إن فرض علينا الحوثي ذلك ورفض كل الجهود الدولية من أجل انهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن.

نحن ندرك أن مليشيا الحوثي غير جديرة بأن تكون طرفاً لتحقيق السلام في اليمن لأن هذه الجماعة تعيش وتقتات على الحرب وتريد العودة بنا الى مخلفات الماضي السحيق وعهد الإمامة البائد وهذا يتطلب مسؤولية مضاعفة من جميع اليمنيين بمختلف توجهاتهم السياسية لمواجهة هذا الفكر الدخيل والاجرام المستمر.

ما الذي يحتاجه اليوم مجلس القيادة الرئاسي لتحقيق انجاز ملموس على ارض الواقع؟

مجلس القيادة الرئاسي قوي بأبناء الشعب اليمني وتكاتفهم خلف القيادة السياسية وآن الأوان لنغلق كل ملفات الماضي بخيرها وشرها ونواجه معاً وصفاً واحداً مليشيا الظلام الحوثية، يجب ان نبتعد جميعاً عن المناكفات ونمضي قدماً في بناء الصف الوطني ولكي نستطيع بناء الحاضر والمستقبل.

الشعب اليمني بحاجة الى جدية وعمل دؤوب وليس إلى كلام ووعود فقط لا تنفذ على الواقع فقد سئم من الكذب والوعود الفارغة ولم يعد يصدق الا ما يراه على الأرض وهذا يجعلنا جميعاً أمام اختبار وطني ليس امامنا من خيار النجاح

الوضع في اليمن ليس بالأمر السهل وبحاجة الى تكاتف الجهود من جميع الأطراف الداخلية الى جانب مجلس الرئاسة الحكومة والبرلمان والقوى السياسية والاجتماعية حتى نستطيع الخروج من الازمة الراهنة التي تعصف بالوطن وتوحيد الصفوف تحت راية واحدة.

اقتصادياً.. هل سيشهد الوضع الاقتصادي تحسن الى الأفضل؟

الوضع الاقتصادي في اليمن سيئ جدا ونحن بحاجة الى وقفة جادة ومسؤولة من الجميع ويجب توحيد الموارد وترشيد المصارف ووضع خطة اقتصادية تمكن البلاد من الخروج من الازمة الخانقة والوضع المترهل

أيضا الاشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لهم دور إيجابي في مختلف المراحل ومؤخراً من خلال دعمهم للاقتصاد وتقديمهم وديعة مالية وتمويل مشاريع التنمية في المحافظات المحررة وهذا ليس غريبا عليهم وما يقدمونه من دعم اقتصادي وعسكري ولوجستي وانساني وكل ذلك تأكيد على ان اليمن لن تكون الا مع وبين اخوانها العرب ولن تنال منها الحوثية أداة إيران التخريبية في اليمن.

ماذا عن الوضع في محافظة مارب اليوم؟

الوضع في مأرب جيد ولا زلنا في البداية ونمضي خطوه بعد أخرى والحمدالله أصبح لدينا أرضية أمنية جيده ويبنى عليها ونعرف جميعاً حجم العراقيل والاستهداف الحوثي الإرهابي الممنهج للمحافظة ومحاولاته المستميتة للاستيلاء عليها ولكن نقول له مأرب بعيده عنك بعد الشمس ففيها رجال عاهدوا الله ان لا يستبيحها حوثي او إرهابي.

كيف ترى وضع حزب المؤتمر الشعبي العام؟

المؤتمر الشعبي العام حزب أصيل له مكانته التاريخية ويحتوي على معظم الكوادر والقيادات القادرة على حمل الدولة واستعادة قوتها مع بقية الأحزاب الأخرى وهي مناسبة أوجه الدعوة الى جميع قيادات وأعضاء المؤتمر بالعمل على استعادة وحدة الصف المؤتمري دون تسخيره لخدمة اشخاص أو كيانات فهو حزب الشعب والأكثر جماهيرية.

لايزال مجلس القيادة حتى اليوم يتحدث لغة السلام.. هل سيتحدث بلغة الحرب؟

نعلم جميعاً ان الشعب اليمني شعب سلام ويميل دوماً الى السلام ولكن السلام العادل والشامل والمستدام والذي يضمن حقوق أبناء الشعب اليمني في اختيار من يحكمهم أو يمثلهم ويؤتمن على مقدرات البلد، وحتى اليوم لايزال الحديث عن السلام من طرف واحد وهذا غير مقبول وفي تاريخ الحروب لابد من ايمان الطرفين بالسلام.

والطرف الآخر حتى اليوم لايزال يحاول إيهام الناس برغبته في السلام بينما الحقيقة اصبحت مكشوفه للجميع والواقع يقول انه يمشي في اتجاه مضاد للسلام تماماً.

جميع الحقوق محفوظة .

الأخبار