اليقين
الأخبار

سامر شقير: نمو مراكز البيانات في السعودية 6 أضعاف منذ الرؤية يضع المملكة في قلب السباق العالمي

سامر شقير
سامر شقير

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار، أن المملكة العربية السعودية نجحت في حجز مكانة رائدة ضمن الخارطة العالمية لمراكز البيانات، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يمثل العمود الفقري للتحول الرقمي الشامل الذي تشهده المملكة.

وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية عن نمو مراكز البيانات في المملكة بنسبة 6 أضعاف منذ إطلاق رؤية 2030، حيث تجاوز حجم الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي 16 مليار ريال سعودي، مع وصول عدد المراكز المشغلة حاليًا إلى أكثر من 60 مركزًا طورتها أكثر من 20 شركة محلية وعالمية.

وأوضح سامر شقير، أن هذا النمو المتسارع يضع السعودية في مصاف الدول الرائدة إقليميًّا، مدعومًا بطلب هائل على الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي التوليدي، وإنترنت الأشياء.

وأشار إلى أن مراكز البيانات تمثل اليوم المحرك الأساسي لكافة الخدمات الرقمية، من الخدمات الحكومية الإلكترونية والتجارة الإلكترونية وصولًا إلى المدن الذكية مثل نيوم والتحليلات الضخمة للبيانات، مؤكدًا أنها ضرورة استراتيجية لتحقيق أهداف رؤية 2030.

واستعرض سامر شقير الأرقام التي تعكس الريادة السعودية، حيث شهدت المملكة منذ عام 2016 طفرة استثمارية هائلة، شملت إعلان أرامكو في 2023 عن أول مركز بيانات عالمي المستوى، بينما تشير التقارير إلى أن الرياض مؤهلة لتصبح عاصمة مراكز البيانات في الخليج والشرق الأوسط.

وتشير الدراسات إلى أن سوق مراكز البيانات السعودي سيصل إلى 6.17 مليار دولار بحلول عام 2031، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 19.84%، وهو معدل يفوق المتوسط العالمي الذي يتراوح بين 11% و14%.

وفي سياق المقارنة العالمية، لفت سامر شقير إلى أن العالم يعيش سباقًا محمومًا مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي، حيث يتوقع تقرير JLL لعام 2026 تضاعف القدرة العالمية لتصل إلى 200 جيجاوات بحلول 2030، مع استثمارات تصل إلى 3 تريليونات دولار في السنوات الخمس المقبلة.


وبينما تسيطر الولايات المتحدة على أكثر من 40% من السوق العالمية وتستثمر شركاتها الكبرى مثل مايكروسوفت وأمازون مئات المليارات، وتعمل الصين على مضاعفة قدرتها الحوسبية، وتتحرك الهند والإمارات بخطى متسارعة، تبرز السعودية كبيئة مستقرة ومستدامة بفضل توفر الطاقة المتجددة وموقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يقلل زمن الاستجابة لمليار مستخدم.

وفي تحليله الاستثماري، قال سامر شقير: بصفتي رائد استثمار يتابع الأسواق الناشئة، أرى أن قطاع مراكز البيانات السعودي هو الفرصة الأكثر جاذبية عالميًّا في الوقت الراهن، ويعود ذلك لعدة أسباب جوهرية، منها الطلب المتفجر على الذكاء الاصطناعي الذي جذب عمالقة مثل مايكروسوفت وأوراكل، والدعم الحكومي الاستراتيجي عبر الحوافز الضريبية والبيئة التنظيمية المثالية، فضلًا عن توافر الطاقة المتجددة التي تجعل التشغيل أكثر استدامة مقارنة بأوروبا وأمريكا التي تواجه تحديات في إمدادات الطاقة.

وحدد سامر شقير مجموعة من الفرص الاستثمارية الذهبية المتاحة حاليًا، تشمل الاستثمار المباشر في مراكز البيانات العملاقة (Hyperscale Data Centers)، والشركات المتخصصة في التبريد والأمن السيبراني وإدارة الطاقة، وصناديق الاستثمار العقاري الرقمية (REITs)، بالإضافة إلى شراكات الاستضافة السحابية مع الشركات العالمية.

وأكد أن المستثمرين الذين يدخلون هذا القطاع اليوم سيحققون عوائد استثنائية خلال السنوات الخمس القادمة، خاصة مع نمو استهلاك الطاقة في هذا المجال بنسبة 29% سنويًّا حتى عام 2030.

واختتم سامر شقير بيانه بالقول: إن الوصول إلى 60 مركزا ونمو القطاع بـ 6 أضعاف هو مجرد بداية لعصر رقمي مستدام يضع المملكة العربية السعودية في صدارة التحول العالمي، مؤكدًا استعداده لتقديم التحليلات المخصصة للمستثمرين الراغبين في استكشاف هذه الفرص في السوق السعودية والعالمية.

أدوية السمنة فوندايو إيلي ليلي الاستثمار في الرعاية الصحية.

الأخبار

آخر الأخبار