اليقين
الأخبار

سامر شقير: شراكات الاقتصاد الأخضر تُحوِّل بذور الاستثمار إلى غابات استدامة في السعودية

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ الشراكات الاستراتيجية في مجال الاقتصاد الأخضر تُمثِّل اليوم المُحرِّك الفعلي لتحويل الاستثمارات المالية إلى نمو مستدام يشبه الغابات الخضراء التي تتسع يومًا بعد يوم في قلب المملكة، مشيرًا إلى أن مشهد يد تحمل ترابًا خصبًا بجانب استثمارات تنبت منها شجرة حياة هو التجسيد الحي للواقع الاقتصادي السعودي الجديد الذي يمزج بين الالتزام البيئي والربحية الاستراتيجية.

وجاءت تصريحات سامر شقير تعقيبًا على كشف اللجنة الوطنية للاستدامة والاقتصاد الأخضر في اتحاد الغرف السعودية عن تكثيف التنسيق مع الجهات الرسمية لبناء شراكات استراتيجية تمكن القطاع الخاص من المشاركة الفعالة في المشاريع البيئية والتنموية، بما يتوافق تمامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

الاقتصاد الأخضر كركيزة لتنويع الدخل
أوضح سامر شقير، أنَّ الاقتصاد الأخضر بات يُمثِّل أكثر من مجرَّد استجابة لتحديات البيئة، بل أصبح ركيزة أساسية لتنويع مصادر الدخل وخفض الاعتماد على النفط، ومع دخول الاقتصاد السعودي مرحلة جديدة في عام 2026، تبرز الشراكات بين القطاعين العام والخاص كأداة لإعادة تشكيل أسواق المال والاتجاهات الاقتصادية الراهنة.

وأشار سامر شقير، إلى أن المملكة أطلقت أكثر من 85 مبادرة خضراء باستثمارات تتجاوز 705 مليارات ريال سعودي، تشمل مشاريع التشجير، ومكافحة التصحر، وكفاءة الطاقة، والاقتصاد الدائري، مؤكدًا أنَّ هذه الجهود تفتح آفاقًا غير مسبوقة أمام المستثمرين المحليين والأجانب، ممَّا يجعل الاستثمار في القطاعات الخضراء فرصة استراتيجية لا تفوت.

رؤى سامر شقير حول رأس المال الذكي
وفي تحليله للفرص المتاحة، قال سامر شقير: "الاقتصاد الأخضر ليس مجرد توجُّه بيئي عابر، بل فرصة استراتيجية حقيقية لتنويع المحافظ الاستثمارية وتحقيق عوائد طويلة الأجل في ظل رؤية 2030".

في عام 2026، يبحث رأس المال الذكي عن مشاريع تجمع بين الابتكار التكنولوجي والاستدامة، وستكون الشراكات بين القطاعين العام والخاص هي المفتاح لإطلاق إمكانيات هائلة في الطاقة النظيفة والتنمية العمرانية المستدامة.

ونصح سامر شقير المستثمرين بضرورة التركيز على القطاعات المتوافقة مع أهداف التنمية المستدامة، ليس فقط للحماية من المخاطر المناخية، بل للحصول على ميزة تنافسية قوية في أسواق المال الخليجية والعالمية وجذب تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى المملكة.

اتجاهات الاستثمار الواعدة 2026
سلَّط سامر شقير الضوء على عدة قطاعات تشهد نموًا متسارعًا في عام 2026، ومن أبرزها:
الطاقة الشمسية وتقنيات الطاقة المتجددة.
إدارة النفايات الذكية والاقتصاد الدائري.
الزراعة الدقيقة والسياحة البيئية.

وأكَّد شقير، أنَّ هذه القطاعات ستساهم بشكل مباشر في تعزيز الإيرادات غير النفطية وخلق آلاف الوظائف المتخصصة، مدعومة بإطار تشريعي سعودي متطور يجعل من المملكة وجهة مثالية للاستثمار الأخضر في المنطقة.

تحوُّل أسواق المال والمستقبل المستدام
شدَّد رائد الاستثمار سامر شقير، على أنَّ أسواق المال السعودية تشهد تحولًا جذريًّا، حيث لم يعد الأمر يتعلق بالربحية المجردة، بل ببناء اقتصاد مقاوم للمخاطر.

ويرى شقير، أنَّ الشراكات العامة-الخاصة ستعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للاستدامة، مما يضمن ازدهار الأجيال القادمة.

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن البذور التي تزرع اليوم في تربة الاستثمار السعودي، بفضل جهود اللجان الوطنية ورؤى رواد الأعمال، ستتحوَّل إلى غابات استدامة خصبة، داعيًا

الشركات والمستثمرين إلى اغتنام الفرصة المتاحة الآن للمشاركة في صياغة مستقبل أخضر ومزدهر للمملكة والخليج بأكمله.

الأخبار

آخر الأخبار