الأخبار

سامر شقير: تحريك 71 مليون متر مربع من الأراضي البيضاء في الرياض فرصة ذهبية لبناء مدن المستقبل

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن التطورات الأخيرة التي يشهدها القطاع العقاري في المملكة العربية السعودية تمثل مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي والتنموي، وذلك بعد دخول 71 مليون متر مربع من الأراضي البيضاء في مدينة الرياض إلى مسار التطوير أو التداول منذ مطلع عام 2026، في خطوة تعكس نجاح السياسات الإصلاحية الهادفة إلى رفع كفاءة السوق العقاري وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة.

وأشار سامر شقير إلى أن ما تشهده العاصمة الرياض من توسع عمراني متسارع وتطور في المشروعات السكنية والتجارية والبنية التحتية يعكس التحول الكبير الذي تقوده المملكة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، مؤكداً أن نتائج برنامج رسوم الأراضي البيضاء بدأت تظهر بصورة واضحة من خلال زيادة المعروض العقاري وتحفيز التطوير الفعلي للأراضي داخل النطاقات العمرانية.

وقال سامر شقير:"إن تحريك 71 مليون متر مربع من الأراضي البيضاء في الرياض ليس مجرد إحصائية، بل تحول استراتيجي يثبت نضج السوق العقاري السعودي وقدرته على جذب رؤوس الأموال النوعية. إنها فرصة ذهبية لرواد الأعمال والمستثمرين المحليين والدوليين للمشاركة في بناء مدن المستقبل المستدامة."

وأوضح سامر شقير أن إيرادات رسوم الأراضي البيضاء أصبحت أداة اقتصادية فعالة تسهم في دعم التنمية العمرانية وتمويل المشاريع الوطنية، مشيراً إلى أن هذه الإيرادات ساعدت في تمويل عشرات المشاريع التنموية والعمرانية في منطقة الرياض، وهو ما يعزز من كفاءة استخدام الموارد ويدعم أهداف التنمية الشاملة.

وأضاف سامر شقير:"تحت مظلة رؤية 2030 أصبح القطاع العقاري محركاً رئيسياً للتنويع الاقتصادي. إيرادات الرسوم توفر تمويلاً ذاتياً للمشاريع الوطنية، وتفتح الباب أمام نماذج استثمارية مبتكرة تجمع بين الربحية والاستدامة."

وأكد أن التحولات الحالية في السوق العقاري أسهمت في تشجيع نماذج الشراكة بين ملاك الأراضي والمطورين العقاريين، وهو ما يوفر حلولاً أكثر كفاءة من أساليب البيع التقليدية، ويساعد على تسريع وتيرة التطوير العمراني وتلبية الطلب المتزايد على الإسكان والمرافق الحديثة.

وأشار سامر شقير إلى أن المرحلة الحالية تفتح المجال أمام مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية الواعدة، تشمل الشراكات التطويرية مع ملاك الأراضي، والاستثمار في مشاريع الإسكان المدعومة، وصناديق الاستثمار العقاري المتخصصة، إضافة إلى التقنيات العقارية الحديثة وحلول التمويل المبتكرة التي تسهم في تسريع دورة التطوير وتحسين كفاءة إدارة الأصول العقارية.

وقال:"المستثمرون الذين يركزون على الشراكات الذكية والتقنيات الحديثة والتطوير المستدام سيحققون عوائد متميزة، خاصة مع الطلب القوي على الوحدات السكنية الذكية والمجتمعات المتكاملة في الرياض."

وأضاف أن الرياض تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية في المنطقة، مدعومة بالنمو السكاني المتسارع والمشاريع العملاقة والتوسع المستمر في البنية التحتية، وهو ما يخلق بيئة جاذبة لرؤوس الأموال المحلية والعالمية ويعزز من فرص النمو طويل الأمد.

وأكد سامر شقير أن الاستثمار في القطاع العقاري السعودي لم يعد يقتصر على شراء الأصول التقليدية، بل أصبح مرتبطاً بمنظومة متكاملة تشمل التطوير العمراني والتقنيات العقارية والاستدامة والابتكار، وهي عناصر تمثل الركائز الأساسية للمرحلة المقبلة من التنمية الاقتصادية في المملكة.

واختتم سامر شقير تصريحه قائلاً:"السعودية اليوم ليست فقط وجهة استثمارية، بل شريك استراتيجي في بناء اقتصاد المستقبل. من يتحرك الآن بذكاء يمتلك المستقبل."

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية

الأخبار

آخر الأخبار