اليقين
المقالات

البخيتي: هناك قوى غربية تريد استعادة أمجاد الماضي بالنظر للحوثيين كممثلين للحكم الهاشمي

اليقين

اليقين... مقالات

أكد الكاتب والسياسي علي البخيتي، أن الصراع في اليمن ليس صراعاً طائفياً، كما يحرص الحوثيون على تصويره لدى الغرب، منتقداً بعض المواقف الغربية التي تنسجم رؤيتها لما يحدث في اليمن، مع ما يروجه الحوثيون.

وقال البخيتي، في تغريدات على حسابه بموقع "تويتر" إن الحوثيين يسعون لتقديم أنفسهم أمام الغرب، كأقلية مظلومة تتجبر عليها السعودية والإمارات، ويغيبون الشعب اليمني عن المعركة.

ولفت إلى أن ذلك يوافق هوى لدى الغرب في فهم الأحداث في الشرق الأوسط باعتبارها نتيجة لصراع طائفي، مبيناً أن هذا قد ينطبق على دول كثيرة لكن في اليمن الأمر مختلف.

وأوضح أن الحوثيين لا يمثلون الزيدية الجغرافية ولا المذهبية، ولو حدث استفتاء حر في محافظة صعدة على سلطتهم، لما حصلوا على 20 بالمائة من الأصوات، حسب قوله.

وبيّن البخيتي، أن أبناء صعدة ومناطق شمال الشمال أكثر من يمقت الحوثيين وأكثر من دفع ثمن بسبب مشروع خرافة الولاية وحروبه المستمرة من أجل اعادة اليمن لحقبة ما قبل ١٩٦٢م.

ونوّه إلى أن هناك قصور، في شرح مشكلة اليمنيين مع جماعة الحوثي للعالم؛ كما أن الفشل في إدارة المناطق المحررة؛ مكّن الحوثيين من فتح نوافذ كثيرة مع الغرب، مقدمين أنفسهم كبديل منظم وقوي قادر على حماية مصالحه؛ لافتاً إلى أن الشعارات التي يطلقها الحوثيون ما هي إلا بروباجندا للاستهلاك المحلي، فيما هم يركعون في الغرف المغلقة. وقال البخيتي: "هناك قوى غربية تسعى لاستعادة أمجادها في المنطقة؛ وتنظر للحوثيين باعتبارهم ممثلين للحكم الهاشمي الذي كان متحالف معها؛ وتشعر بحنين لذلك الماضي؛ دون أن تدرك أن هذه الجماعة لا علاقة لها بذلك الإرث؛ وتبنيها بأي شكل هو تبني لجماعة إرهابية حليفة لإيران تفتك باليمنيين وتقتلهم".

ودعا "تلك القوى الغربية"، إلى أدراك أن سلطة الحوثيين لن تدوم؛ "فمثلها مثل سلطة طالبان وداعش؛ سرعان ما سيدرك العالم خطرها وإرهابها وسيتوسع التحالف لإسقاط سلطتها؛ وعند ذلك ستتضرر مصالح تلك القوى وسينظر لها اليمنيون كحليف لجماعة شتتهم وقتلتهم وعذبتهم ودمرت بلدهم"، حسب قوله.

ولفت البخيتي، إلى أن "خطأ الإماميين التاريخي ومنهم الحوثيون أنهم لا يقبلون بالعيش المشترك والمواطنة المتساوية؛ إما أن يَسحقوا البقية أو أن يُسحقوا؛ لا وسطية عندهم؛ عندما يحكموا يتجبروا ويظلموا؛ وعندنا يخسرون الحكم ينكرون أصولهم ويغيرون حتى ألقابهم ويطرحون جنابيهم وأسلحتهم ويخضعون للحاكم لدرجة مقززة".

المقالات