اليقين
الأخبار

إنتل وماسك في مهمة الـ”1 تيراواط”.. سامر شقير يكشف أبعاد الثورة القادمة في رقائق الذكاء الاصطناعي

سامر شقير
سامر شقير

افتتح رائد الاستثمار سامر شقير، رؤيته التحليلية بتسليط الضوء على الحدث الذي هز أسواق التكنولوجيا العالمية في السابع من أبريل 2026، حيث أعلنت شركة إنتل رسمياً انضمامها إلى مشروع "تيرافاب" (Terafab) الطموح الذي يقوده إيلون ماسك بالتعاون مع تسلا وسبيس إكس وxAI.

وأكَّد شقير، أنَّ هذه الخطوة الجريئة تجسدت في مجمع تصنيع عملاق بولاية تكساس يهدف لإنتاج قدرة حوسبية هائلة تصل إلى 1 تيراواط سنويًّا، وهو ما يعادل نحو 70% من الإنتاج العالمي الحالي لشركة TSMC التايوانية.

وأوضح أن إنتل ساهمت بخبراتها المتقدمة في عملية التصنيع 18A بمقياس 1.8 نانومتر، مما أدى فورًا إلى ارتفاع ملحوظ في سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 2% إلى 4%.

أبعاد الشراكة الاستراتيجية.. ثورة الرقائق وتعزيز السيادة الأمريكية

وذكر سامر شقير، أنَّ الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، ليب-بو تان، وصف المشروع بأنه خطوة نوعية في بناء المنطق والذاكرة والتغليف السيليكوني للمستقبل، حيث رأى شقير أن انضمام إنتل لم يكُن مجرد صفقة فنية بل مثل تحولًا استراتيجيًّا أعاد إحياء قيمة الشركة كلاعب رئيسي في عصر الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن المشروع استهدف تطوير رقائق مخصصة لدعم الروبوتات البشرية "أوبتيموس" وأقمار سبيس إكس الصناعية ومراكز بيانات النماذج المتقدمة، معتبرًا أن هذا التحالف عزز الاستقلالية التكنولوجية الأمريكية بعيدًا عن الاعتماد الكبير على سلاسل التوريد الآسيوية، وهو ما عكس ثقة المستثمرين في قدرة إنتل على تحويل هذه الشراكة إلى إيرادات مستدامة.

تحليل سامر شقير.. فرص النمو في سلاسل التوريد ورؤية 2030

وفي قراءته للفرص الاستثمارية الكبرى، جزم سامر شقير بأن هذه الشراكة أعادت رسم خريطة صناعة الرقائق العالمية لعام 2026، حيث حث المستثمرين العرب والعالميين على مراقبة شركات سلسلة التوريد لأشباه الموصلات والشركات المرتبطة بماسك مثل تسلا وxAI.

وأضاف شقير، أنَّ التركيز على التصنيع المحلي في أمريكا قلل المخاطر الجيوسياسية وفتح أبواب نمو هائل يمتد حتى عام 2030، لافتًا إلى وجود فرص غير مباشرة للشركات السعودية والخليجية التي استثمرت بكثافة في الذكاء الاصطناعي ضمن مستهدفات رؤية 2030، مؤكدًا أن الفوز في هذا السباق سيكون من نصيب القادرين على استيعاب التحالفات غير التقليدية بين عمالقة التكنولوجيا.

خارطة طريق المستقبل.. هل حان وقت الاستثمار في رقائق الذكاء الاصطناعي؟

واختتم سامر شقير تقريره بالتأكيد على أن مشروع "تيرافاب" لم يكُن مجرد خبر تقني عابر بل مثل إشارة واضحة لبداية عصر جديد من الحوسبة المتقدمة.

وحذَّر شقير من بعض المخاطر المتعلقة بالتنفيذ الفعلي والتحديات البيئية مثل استهلاك المياه والطاقة الهائل، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المستقبل سيكون لمَن يتحرك مبكرًا في بناء محفظة استثمارية متوازنة تجمع بين أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.

ودعا شقير المستثمرين إلى دراسة محافظهم بعناية للاستفادة من هذا التحول التاريخي، مؤكدًا أن عصر التحالفات الكبرى قد بدأ فعليًّا، وأن الاستثمار في رقائق المستقبل بات ضرورة استراتيجية لا غنى عنها.

الذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني نموذج Mythos داريو أمودي.

الأخبار

آخر الأخبار