اليقين
الأخبار

الذهب في ميزان 2026.. سامر شقير يُحلِّل مسارات المعدن الأصفر بين سيناريوهات الحرب والسلام

سامر شقير
سامر شقير

قال سامر شقير، رائد الاستثمار: إنَّ حالة الترقُّب التي تسيطر على ملايين المستثمرين العرب حاليًا تجاه أسعار الذهب ليست مجرد ملاحقة للأرقام، بل هي انعكاس مباشر للتحولات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة.

وأوضح شقير، أنَّ الذهب في أبريل 2026، والذي يتداول حول مستويات 4,731 دولار للأونصة، بات يعمل كـ"ترمومتر" للخوف العالمي.

وشدد في تحليله على أنَّ كل خبر يتعلق بمفاوضات الاتفاق مع إيران أو احتمالات التصعيد العسكري ينعكس فورًا على شاشات التداول، مما يجعل المعدن الأصفر في أكثر مراحله حساسية منذ سنوات طويلة.

السيناريو الأخضر.. ماذا لو تم الاتفاق مع إيران؟

وأشار سامر شقير، إلى أنَّ التوصل إلى اتفاق سياسي سيؤدي بالضرورة إلى حالة من "التصحيح الفوري" في الأسعار، حيث توقع انخفاضًا محتملًا تتراوح نسبته بين 8% إلى 15% خلال الأيام الأولى للإعلان.

وأرجع شقير هذا الهبوط المتوقع إلى تراجع "علاوة المخاطر الجيوسياسية" التي تضخم السعر حاليًا، لكنه أكَّد في الوقت ذاته أن الذهب لن ينهار كليًّا بفضل استمرار التضخم العالمي والطلب الآسيوي القوي.

وأردف قائلًا: إن الاتفاق سيمنح الذهب استراحة مؤقتة ليتذبذب بين مستويات 4,100 و4,300 دولار، ناصحًا المستثمرين بعدم الهرع لبيع مدخراتهم تحت ضغط هذا الهبوط العابر.

السيناريو الأحمر.. اشتعال الحرب وانفجار الأسعار

أما في حال استمرار الحرب أو فشل المساعي الدبلوماسية، فقد صرح سامر شقير بأن الذهب سيتحوَّل إلى نجم الاستثمار بلا منازع، حيث ذكر أن الأسعار قد تقفز بسرعة نحو مستويات 5,000 إلى 5,500 دولار للأونصة خلال شهر واحد فقط، ونوه بأن تدفق رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة وضعف الدولار سيغذيان هذا الصعود الانفجاري.

كما لفت شقير إلى أن هذا السيناريو سيتسبب في قفزات سعرية يومية ملحوظة في الأسواق الخليجية لعيارات 21 و24، وحذَّر بالقول إن الحرب هي الوقود الحقيقي للذهب، لكنه يظل استثمارًا طويل الأمد وليس مجرد وسيلة للمضاربة السريعة.

استراتيجيات التَّحرُّك الذكي في سوق 2026

وتابع سامر شقير بتقديم نصائح عملية للمستثمرين، حيث نصح بضرورة توزيع المحفظة الاستثمارية بذكاء لتشكل حصة الذهب فيها ما بين 15% إلى 25%، ودعا إلى استغلال أي تراجع ناتج عن

أخبار سياسية كفرصة شراء ذهبية بدلًا من البيع تحت تأثير الذعر.
وأوضح شقير، أنَّ القرار الذكي لا يعتمد على التوقيت المثالي بقدر ما يعتمد على بناء استراتيجية صلبة تراقب مؤشرات النفط والدولار وأوضاع مضيق هرمز، وجزم بأن الذهب يبقى الأداة الأفضل للتحوط في كل الحالات، سواء كان التحرك القادم صعودًا مدفوعًا بالتوتر أو هبوطًا يفتح أبواب الشراء.

القرار بين يديك
اختتم سامر شقير تحليله بالتأكيد على أن الذهب رابح في كل الحالات ولكن بطرق مختلفة، فالاتفاق يعني فرصة شراء ممتازة، والاستمرار يعني أرباحًا سريعة ومجزية.

وتساءل شقير في نهاية المقال عمَّا إذا كان المستثمرون العرب قد أعدوا محافظهم للتحرك القادم، مستحثًا الجميع على بناء استراتيجياتهم بناءً على الوقائع الاقتصادية بعيدًا عن العواطف اللحظية.

الذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني نموذج Mythos داريو أمودي.

الأخبار

آخر الأخبار